الجمعة، 15 نوفمبر 2013

مياسة

نظر اليها في ظلمة الليل المعتمة من خلال نافذة مسكنه الجديد بالقرية التي اتى اليها منتدبا كظابط اداريي اوكل له مهمة تطوير وتحسين القرية ,من بعيد تبين له شبح جسدها المدهش وخطوطه العريضه  وهي تتثنى وتتمايل,

لم يتبين ملامحها ولكن اعجب بالخطوط العريضة لجسدها المياس 

والذي يتمايل كلما رفعت يدها تعيد شعرة شاردة الى رفيقاتها ... بصورة مثيرة احالت جسده الى كتلة من نار وقلب يخفق كاد يخترق القفص الصدري ...

حركاتها تدل على انها تتحدث على تلفون جوال .. لان حركات يديها تدل على ذلك

ركز عليها نظره لكن كان الظلام يبين شبحها كالظل فقط دون ملامح .. ولكنه ظل لاجمل جسد في العالم

هكذا قال في نفسه حاول ان يرفع صوته في الظلام لكنه خاف يلفت اليها الانظار .

قرر الاقتراب منها في خطا بطيئة حتى لا يلفت الانظار او يخيفها فتنفر .. اراد ان يدعى كانه قربته الصدفه منها . ونفذ الفكرة فعلا خرج من السكن فعلا وقفل الباب من خلفه بحرص حتى لايحدث دويا فيوقظ الآخرين  وبدو يخطوا تجاهها ..

عندما وصل بضع امتار منها قال لها : لو سمحتى محاولا لفتها لم تجب لكن خيل اليه انا التفتت بل اكثر من ذلك ابتسمت له وبرقت اسناناها البيضاء في الظلام وواصلت في ميولها مع جوالها .

تقرب اكثر واكثر واكثر متشجعا بالنظرة والابتسامة ..

حتى كاد يلتصق بها ليكتشف في النهاية انها ليست سوى شجرة عشر ..بثمارها المتكورة وورقها العريض وسيقانها المرنه تلعب بها الريح كيف تشاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق